الجمعة، 25 يوليو 2014

أنت ....أنا


عندما احدثك ويختنق صوتي من العبرات وتسألني السبب فأكذب عليك واقول اني بخير ....فأعلم اني هنا دفنت لهيب شوقي لك..... عندما اشعر ان يداي تريد ان تستشعر الدفء في يداك ولا استطيع ان اطلق سراح يداي فهنا ادفن احاسيسي ......عندما ابكي وابكي وابكي وتلتهب عيناي من كثرة البكاء وبمجرد ان احدثك تعلو الابتسامة الحزينة وجهي اعلم انني دفنت احاسيس احزاني ...عندما اراك ولا اراك اقترب وتبتعد احدثك فلا تجب فهنا يعتصر انين وحدتي وغربتي ...... فلا من حولي يعلمون فيرأفون ولا انت تدري بحالي...... هل أطلب الكثير??? حينما أرغب في ان اكونَ معك حينَ تسعد كي تزورني سعادتي انا ايضا، ....وأريد منك إن حزنت ان تخبرني عن مآيشغل بالك ويؤلمك في قلبك.. كي آتنزعه وازرعه في قلبي ....هل أطلب الكثير??? ......فقد كنتُ أحب الصمت يوماً ما ولكني... ﻻ ما أحببتُه منك أبداً..... فأنا أدمن حديثك وﻻ اريد منك التوقف، تذكر إن كُنت سعيداً حقا.. سأضحك وأبتسم فقط لأجلك.... وسأرتدي لكَ الأسود عزائاً إن مرّك الحزن يوما ما.. وسأبكي لأجلك.....فأنت أنا.....ما عدت أشعر بنفسى

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

أنا الجانية .......سيدي القاضي

ماذا تفعل عندما يأتي القدر بأبشع حقيقة وأمر واقع؟؟؟؟؟؟ عندما يأخذ القدر مكان القاضي في
المحكمة((الدنيا)) وأنت المجني عليه والحب مجرد دليل واحد على برائتك 
وحبيبك يقف في أخر المحكمة ينظر اليك بعيون حائرة يقف مذهولا من قسوة القاضي علي 
المجني عليه وهو ينطق بالحكم ولكن نحن الان أمام القاضي......والدليل...........والمجني عليه..........ولكن أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟ الجاني؟؟؟؟؟؟ أين من كان السبب في هذا الحكم ؟؟؟؟؟؟؟ 
أين هو لنقول له لماذا فعلت بنا هذا؟؟؟؟؟ هل ستكون سعيدا بهذا الحكم((الفراق))؟؟؟
 أتعلمون في حالتي أنا((المجنيه عليها)) حاولت الدفاع عن نفسي بهذا الكلام...لعل 
القاضي ينصفني  وقلت "أحببته أكثر من حياتي ورسمت أحلامي معه وتخليت عن طموحاتي 
لأجله وجاء القدر وفاجئني بحقيقة مريرة حينما أبعدني عن حبيبي الذي ملك عقلي فكيف لي
سيدي القاضي أن أعيش بعيدة عنه....سيدي القاضي ......لا تلمني إن مددت رقبتي للهوى.....
لا تلمني ان كنت احلم احلام اليقظة.....انا ياسيدي القاضي.......لا اطلب حكم الاعفاء من الهوى......
لا اطلب سجني عندكم لاثير الشفقة......انا أنثى خانها التفكير وقتلت قلبها بدون قصد سرقت
ونهبت لإرواء عطشها اتسجنني ان تجرأت فقط على الادلال بشهادة قلب؟ اتحجزونني من أجل انني تخطيت
حدود الصمت؟......اتعذبونني من اجل اني كسرت جرأة إمرأة؟......سيدي القاضي نعم انا سرقت
 لغة الحب ....وزورت مستندات العشق وشروطه......خنت عقلي مع قلبي......استسلمت
 لحروف الجر في الحب سيدي القاضي.....اتركني فقط ادافع عن نفسي........لن أستطيع لن 
أستطيع إنهم يطلبون مني المستحيل  .....هكذا كان دفاعي عن نفسي ولكن
 هيهات..........هيهات..........لم يسمع أحدآ لدفاعي كأن القاضي لم يسمع دفاعي عن نفسي.......
وقال رفعت الجلسة للمداولة.......

الاثنين، 14 يوليو 2014

إنتظار مع سبق الإصرار

احسب لحظات السعاده فاجدها مبعثره على الارصفه.....تحترق...اسافر الى ما 

وراء الافق البعيد لعلي أشفي جرحي لعلي أمحو كل شيئ وأعود حيث لن يكون 

هناك من جرح جديد ينتظر.....أترى المكتوب علينا سيبقى يلازمنا....... سيبقى 

يعاندنا ويسرق حلمنا أحياناً أغفو في زمن الصحو عمداً ...هرباً من الضجر ..كلما 

زادت خيباتي تتوطد علاقتي بالنوم حين تفترق الروح عن الجسد لأحلق في سما الأحلام 

 بعيداً عن سلطةِ الواقع المستبد التي مازلت متسمّرة على مقعدِ الانتظار.....إنتظار مَن 

سيأتي أو لا يأتِ !!  صحيح أن لذة الانتظار تُكمن بأمل اللقاء....حيث أجدني 

أعشق أشياء رغم مرارتها.......أنه إنتظار مع سبق الإصرار.....

أحتاجك في كل وقت

قسوه الزمان تجرحني .....اصبحت الحياه جحيما في نظري.......اصبح الضن والشك يسكن
تفكيري من الصعب ان اجد نفسي بين ظروفك التي تعاندني والتفكير الذي يقتلني....اين انت الان؟؟؟
...بماذا تفكر؟؟؟؟ هل انت لاه في حياتك واعمالك عني!!؟ هل تتذكرني!!؟؟ لقد اشتقت اليك الى
حد اني لم اعد اطيق نفسي.....لم اعد اريد التفكير بأي شيء كل يوم بحياتي هو بالرغم من ان
 صرخاتي لا تصلك...واشواقي لا تسمعها لكن حروفي ارجو ان تقرأها لانها الوسيله الوحيده
التي تركتها الظروف في غيابك افتقد كل شيء افتقد الحنان وكلماتك الصادقه...افتقد
 من يزيل دموعي ويخفف اوجاعي..افتقد من يحمل عنط عبء الزمان افتقدك يا ملاكي......
افتقد مشاعرك الهاربه.....افتقد وجودك وضحكاتك...اشتاق لكل كلمه منك حتى لو كانت
 جارحه...اشتاق واشتاق ولا استطيع البوح لاحد ولا استطيع ان اصف مدى حاجتي اليك....

السبت، 5 يوليو 2014

لا أريد رجلا سواك

عندما تغيب تتوقف ساعاتي..... ويتوقف كل شئ ......لا حياة ولا أمل.....وأظل انتظر 
فقط أن أعلم انك تتنفس من نفس الهواء وتسير على نفس الارض.... هذا يكفيني إذا  
يوما أراد الله أن يعاقبني سيعاقبني بك لأنه وحده الذي يعلم كم هي روحي معلقة 
بك......فأنا أعيش من أجلك أفرح عند لقياك وأبكي خفية لأجل الفراق أعذرني فأنا 
أشتاق إليك وأنت معي و أحب  أن أسرق تلك الساعات التي تجمعني بك حتى أضع 
يدي بيدك وأتباهى بك أمام الملأ ويعرف الجميع أنني أعشقك وحدك ولا أريد رجلا 
سواك........
 

الخميس، 3 يوليو 2014

سأكون لك

سأظل معك مهما مر بي ومهما رأيت منهم.......سأكون لك كل شئ .....سانسى كل ماعانيت لأنني أحببتك بصدق فحتى قسوة  

الزمن لن تكسر عهدي بك ووفائي لك.....أتسائل لما ليس لنا الحق في العيش وفي الحياة؟ لما يجبرونا على التخلي؟ الا يعلمونا 

أننا لا نستطيع كتم أنفسنا ؟؟..... وأنهم يطلبونا من المستحيل ؟....سنعيش نعم سنعيش كأي عاشقين لن تقهرنا نظراتهم ولا 

ضغوطات الحياة سنعيش كما نريد ......سأمسك بيدك طول العمر وأمشي بجانبك ... فقد ماتت رغبتي عن كل ما حولي إلا 

أنت....    

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

حلمي معلق....

قد يطول...... حلمي و قد يقصر... و قد يتحقق و قد لا يتحقق و لكن يكفيني أنني حاولت و حلمت في زمن الأحلام الفقيره........حيث كان حلمي معلقا بأناس لايرحمون ........ رغم مضي السنين اجلس حائرة حاولت ان افهم من حولي رغم جرحهم لي بسكين فمن انا وما ذنبي الذي اقترفته لالقى بالجحيم هل هذا طبع البشر ام شوهت خطايا الحياة نفوسهم وصبحو بشرا بارواح الشياطين.....دعونا نعيش....