الثلاثاء، 15 يوليو 2014

أنا الجانية .......سيدي القاضي

ماذا تفعل عندما يأتي القدر بأبشع حقيقة وأمر واقع؟؟؟؟؟؟ عندما يأخذ القدر مكان القاضي في
المحكمة((الدنيا)) وأنت المجني عليه والحب مجرد دليل واحد على برائتك 
وحبيبك يقف في أخر المحكمة ينظر اليك بعيون حائرة يقف مذهولا من قسوة القاضي علي 
المجني عليه وهو ينطق بالحكم ولكن نحن الان أمام القاضي......والدليل...........والمجني عليه..........ولكن أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟ الجاني؟؟؟؟؟؟ أين من كان السبب في هذا الحكم ؟؟؟؟؟؟؟ 
أين هو لنقول له لماذا فعلت بنا هذا؟؟؟؟؟ هل ستكون سعيدا بهذا الحكم((الفراق))؟؟؟
 أتعلمون في حالتي أنا((المجنيه عليها)) حاولت الدفاع عن نفسي بهذا الكلام...لعل 
القاضي ينصفني  وقلت "أحببته أكثر من حياتي ورسمت أحلامي معه وتخليت عن طموحاتي 
لأجله وجاء القدر وفاجئني بحقيقة مريرة حينما أبعدني عن حبيبي الذي ملك عقلي فكيف لي
سيدي القاضي أن أعيش بعيدة عنه....سيدي القاضي ......لا تلمني إن مددت رقبتي للهوى.....
لا تلمني ان كنت احلم احلام اليقظة.....انا ياسيدي القاضي.......لا اطلب حكم الاعفاء من الهوى......
لا اطلب سجني عندكم لاثير الشفقة......انا أنثى خانها التفكير وقتلت قلبها بدون قصد سرقت
ونهبت لإرواء عطشها اتسجنني ان تجرأت فقط على الادلال بشهادة قلب؟ اتحجزونني من أجل انني تخطيت
حدود الصمت؟......اتعذبونني من اجل اني كسرت جرأة إمرأة؟......سيدي القاضي نعم انا سرقت
 لغة الحب ....وزورت مستندات العشق وشروطه......خنت عقلي مع قلبي......استسلمت
 لحروف الجر في الحب سيدي القاضي.....اتركني فقط ادافع عن نفسي........لن أستطيع لن 
أستطيع إنهم يطلبون مني المستحيل  .....هكذا كان دفاعي عن نفسي ولكن
 هيهات..........هيهات..........لم يسمع أحدآ لدفاعي كأن القاضي لم يسمع دفاعي عن نفسي.......
وقال رفعت الجلسة للمداولة.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق