مند زمن وأنا أقف أمام هذا الباب ........قرعته مرات و أتساءل .........مالهذا الباب لا يفتح......لا بد أن المسؤول
عن فتحه مشغول قليلا.....والباب أغلق رغما عنه....نعم...سيفتحه بعد قليل.....أتمنى ألا يتأخر....قرعته مرة تلو
الأخرى..الباب كما هو...لا يهم...دقائق وسيفتح...علي أن أتعلم الصبر..وقفت أمام الباب أرقب فتحه، أقرعه كل
دقيقة ودقيقتين.....وبدأ الظلام يزحف حاملا معه برده القاسي وبدأ التعب يشتد علي.... قدماي ماعادت تحملانني،
ما العمل؟؟؟ لأجلس أمام الباب وأنتظر..لابد أنه سيفتح في أي لحظة،..... وأنعم بالدفء والأمان. جلست على
حافة الباب أقلب نظري في الأضواء المتلألئة من البيوت الكثيرة المنتشرة أمام بيت الحبيب والنوافذ المفتوحة
التي ترحب بأي زائر يأتي فإذا بمنادي ينادي.... تعالي انظري الى هذه البيوت الأشبه بالقصور ستسعدين بها وقد
تغنيك عن ذاك البيت انظري الى هذه الأبواب كلها ستفتح لك ذراعيها، وهذا وذاك...... لم تجلسين في
الظلام وحيدة ...ما عليك الا الاختيار.. لم التردد؟؟؟..... تعالي...قفي وامسحي عنك نظرة الحزن والكآبة التي
غلفت عينيك وابدليها ببسمة الأمل..... اشتد اغراء المنادي لي مع اشتداد الظلام .....لماذا تترددين؟؟؟
أحزنا على بيت أغلق بابه دونك؟؟؟ ...أم على نافذة لم تراع وقفتك في البرد؟؟ ...هيا أسرعي...... هيااااااا .....
صرخت: لا...لا... أنا أحب الوقوف أمام هذا الباب رغم ما تقول ...ابعد عني...الظلام والبرد أهون علي من دفء
عن فتحه مشغول قليلا.....والباب أغلق رغما عنه....نعم...سيفتحه بعد قليل.....أتمنى ألا يتأخر....قرعته مرة تلو
الأخرى..الباب كما هو...لا يهم...دقائق وسيفتح...علي أن أتعلم الصبر..وقفت أمام الباب أرقب فتحه، أقرعه كل
دقيقة ودقيقتين.....وبدأ الظلام يزحف حاملا معه برده القاسي وبدأ التعب يشتد علي.... قدماي ماعادت تحملانني،
ما العمل؟؟؟ لأجلس أمام الباب وأنتظر..لابد أنه سيفتح في أي لحظة،..... وأنعم بالدفء والأمان. جلست على
حافة الباب أقلب نظري في الأضواء المتلألئة من البيوت الكثيرة المنتشرة أمام بيت الحبيب والنوافذ المفتوحة
التي ترحب بأي زائر يأتي فإذا بمنادي ينادي.... تعالي انظري الى هذه البيوت الأشبه بالقصور ستسعدين بها وقد
تغنيك عن ذاك البيت انظري الى هذه الأبواب كلها ستفتح لك ذراعيها، وهذا وذاك...... لم تجلسين في
الظلام وحيدة ...ما عليك الا الاختيار.. لم التردد؟؟؟..... تعالي...قفي وامسحي عنك نظرة الحزن والكآبة التي
غلفت عينيك وابدليها ببسمة الأمل..... اشتد اغراء المنادي لي مع اشتداد الظلام .....لماذا تترددين؟؟؟
أحزنا على بيت أغلق بابه دونك؟؟؟ ...أم على نافذة لم تراع وقفتك في البرد؟؟ ...هيا أسرعي...... هيااااااا .....
صرخت: لا...لا... أنا أحب الوقوف أمام هذا الباب رغم ما تقول ...ابعد عني...الظلام والبرد أهون علي من دفء
قصورك المزعومة بيني وبين ما وراء هذا البيت عهد قديم متجدد دائما...لن أتخلى عنه أبدا .. وسأنتظر أن يفتح بابه
..ابتعد وحاول مع غيري...ابتعد.....نظرت نظرة أخيرة الى باب البيت الموصد والى النافذة المظلمةنظرة أودعتها
حبي كله وشوقي وأملي باللقاء االقريب....
..ابتعد وحاول مع غيري...ابتعد.....نظرت نظرة أخيرة الى باب البيت الموصد والى النافذة المظلمةنظرة أودعتها
حبي كله وشوقي وأملي باللقاء االقريب....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق