الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

ياقلمي !!

أكتب ياقلمي وأنزف فمن غيرك اشكى له همومي فأنت أنيس لي في وحدتى أنت من كنت وفيا لي في زمن قل فيه

الأوفياء ..أنت كنت لي صديقا تحمل آلامي وتصبرعلى جروحي ! .......اعلم انك قد تعبت ومللت من الفواجع

والمئآسي ... وانا كذلك مثلك مللت وتعبت ولكن ماذا عسانا ان نفعل أنا وأنت ؟ فكلما يلتئم جرح يتجدد في قلبي

جرح جديد وكل ما فرحت قليلاً انطلق الى قلبي سهم لايرحمني حتى ولو كنت في ايام العيد ....اه ليتني أجد قلباُ وفياُ

ينتشلني من أحزاني .!! ليتني أجد من يسمعني ويخفف آلامي اعلم انه صعب أن اجد في هذا الزمن زمن المصالح

وزمن الخيانه من ابحث عنه .....اه ياقلمي !!

الاثنين، 11 أغسطس 2014

باب حلمي موصد

مند زمن وأنا أقف أمام هذا الباب ........قرعته مرات و أتساءل .........مالهذا الباب لا يفتح......لا بد أن المسؤول 

عن فتحه مشغول قليلا.....والباب أغلق رغما عنه....نعم...سيفتحه بعد قليل.....أتمنى ألا يتأخر....قرعته مرة تلو

الأخرى..الباب كما هو...لا يهم...دقائق وسيفتح...علي أن أتعلم الصبر..وقفت أمام الباب أرقب فتحه، أقرعه كل

دقيقة ودقيقتين.....وبدأ الظلام يزحف حاملا معه برده القاسي وبدأ التعب يشتد علي.... قدماي ماعادت تحملانني،

ما العمل؟؟؟ لأجلس أمام الباب وأنتظر..لابد أنه سيفتح في أي لحظة،..... وأنعم بالدفء  والأمان. جلست على

حافة الباب أقلب نظري في الأضواء المتلألئة من البيوت الكثيرة المنتشرة أمام بيت الحبيب والنوافذ المفتوحة

التي ترحب بأي زائر يأتي فإذا بمنادي ينادي.... تعالي انظري الى هذه البيوت الأشبه بالقصور ستسعدين بها وقد

تغنيك عن ذاك البيت انظري الى هذه الأبواب كلها ستفتح لك ذراعيها، وهذا وذاك...... لم تجلسين في

الظلام وحيدة ...ما عليك الا الاختيار.. لم التردد؟؟؟..... تعالي...قفي وامسحي عنك نظرة الحزن والكآبة التي

غلفت عينيك وابدليها ببسمة الأمل..... اشتد اغراء المنادي لي مع اشتداد الظلام .....لماذا تترددين؟؟؟

أحزنا على بيت أغلق بابه دونك؟؟؟ ...أم على نافذة لم تراع وقفتك في البرد؟؟ ...هيا أسرعي...... هيااااااا ..... 

صرخت: لا...لا... أنا أحب الوقوف أمام هذا الباب رغم ما تقول ...ابعد عني...الظلام والبرد أهون علي من دفء 

قصورك المزعومة بيني وبين ما وراء هذا البيت عهد قديم متجدد دائما...لن أتخلى عنه أبدا .. وسأنتظر أن يفتح بابه

..ابتعد وحاول مع غيري...ابتعد.....نظرت نظرة أخيرة الى باب البيت الموصد والى النافذة المظلمةنظرة أودعتها

حبي كله وشوقي وأملي باللقاء االقريب....


الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

لا تقلقي يا أمي...........

 لا تقلقي يا أمي ....إن رأيت حبي لهذا الرجل في كل يوم يزيد ....ورأيتي الحزن 

بعيني لا تقلقي ....أعلم أنك حائرة وتودين لو تسألين ....سامحيني لأنني أصبحت 

أهرب من مجالستك حتى لا تكتشفين ....... لا تقلقي يا أمي سأتزوج وستفرحين بي 

......وأنجب لك أطفال رائعين.......لا تقلقي يا أمي أشعر بأن قلبي سيهتف قريبآ 

.......لا تحزني يا أمي لأني مجبره على أن أكذب عليكِ.......فأنا من الوريد مذبوحه 

وقلبي أصبح عقيم.......والأفضل لكِ أن لا تعلمي بمعاناتي وتتأملي قليلآ ...كي لا 

تنصدمي الى ان تتأقلمين مع الايام والسنين .....نعم أحبه حتى ولو لم يتحقق حلمي 

معه وبي لم تفرحين.........

الاثنين، 4 أغسطس 2014

حياتنا غريبة....

غريبة الحياة ... تأخذ منا كثيراً وفجأة تعطينا فوق قدرتنا على الأخذ ... تأخذ مرة 

واحدة كل ما بنيناه وحلمنا به بدون أسباب وبدون تقديم مبررات أو اعتذارات لتعطينا 

مرة واحدة ....ودون أسباب ودون تقديم مبررات .......كيف لنا فهمها وهي تباغتنا 

فجأة في منعطف أو منحدر بكل......ما نريد وجهاً لوجه فتلجم أفواهنا وتكبل أيدينا 

وتصلبنا على لوح الترقب دون حراك لتدفع لنا هباتها في وقت يئسنا فيه من الحياة 

واعتقدنا بموت الأمل وبانتحار الروح ......كيف لنا الوثوق بها وتقبل ما تقدم لنا وهي 

التي تأخذ في لحظة أكثر مما تقدم لتتركنا معلقين على حبال الوهم المربوط برقابنا 

لتشد في كل خيبة جديدة على رقاب أحلامنا لتزهق أرواحها ولتدفع أرواحنا للانتحار 

....غريبة الحياة ... في كرمها وفي شحها في تطرفها المطلق الذي لا يعرف الوسطية 

فإما المنح  وإما الحرمان ... تمد يدها واثقة ونمد يدنا بارتباك وارتعاش وحين نمسك 

الحلم ونشده  نحونا تبقي الطرف الآخر بيدها لتستعيده في أي لحظة ونبقى في خوفنا 

وجوعنا وتبقى في عنادها وجبروتها ......هل خلقت هكذا أم نحن بأحلامنا المبالغ 

فيها جعلناها تطلق أحكاماً علينا إما الموت وإما منحنا مزيداً من الحياة فتزيد أعمارنا 

وتمنح أيامنا الفرح وتلون ساعاتنا بالعطاء ...؟ أنحن من ظلمنا الحياة أم هي من 

ظلمنا ...؟ أسئلة  تلاحقنا فترة حياتنا القصيرة مهما طالت ولكن ما من أجوبة تشفي 

فضولنا وتبقى الحياة كما هي ونرحل نحن وما زلنا نحلم بأن تمنحنا الحياة كل ما نريد

 


الجمعة، 25 يوليو 2014

أنت ....أنا


عندما احدثك ويختنق صوتي من العبرات وتسألني السبب فأكذب عليك واقول اني بخير ....فأعلم اني هنا دفنت لهيب شوقي لك..... عندما اشعر ان يداي تريد ان تستشعر الدفء في يداك ولا استطيع ان اطلق سراح يداي فهنا ادفن احاسيسي ......عندما ابكي وابكي وابكي وتلتهب عيناي من كثرة البكاء وبمجرد ان احدثك تعلو الابتسامة الحزينة وجهي اعلم انني دفنت احاسيس احزاني ...عندما اراك ولا اراك اقترب وتبتعد احدثك فلا تجب فهنا يعتصر انين وحدتي وغربتي ...... فلا من حولي يعلمون فيرأفون ولا انت تدري بحالي...... هل أطلب الكثير??? حينما أرغب في ان اكونَ معك حينَ تسعد كي تزورني سعادتي انا ايضا، ....وأريد منك إن حزنت ان تخبرني عن مآيشغل بالك ويؤلمك في قلبك.. كي آتنزعه وازرعه في قلبي ....هل أطلب الكثير??? ......فقد كنتُ أحب الصمت يوماً ما ولكني... ﻻ ما أحببتُه منك أبداً..... فأنا أدمن حديثك وﻻ اريد منك التوقف، تذكر إن كُنت سعيداً حقا.. سأضحك وأبتسم فقط لأجلك.... وسأرتدي لكَ الأسود عزائاً إن مرّك الحزن يوما ما.. وسأبكي لأجلك.....فأنت أنا.....ما عدت أشعر بنفسى

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

أنا الجانية .......سيدي القاضي

ماذا تفعل عندما يأتي القدر بأبشع حقيقة وأمر واقع؟؟؟؟؟؟ عندما يأخذ القدر مكان القاضي في
المحكمة((الدنيا)) وأنت المجني عليه والحب مجرد دليل واحد على برائتك 
وحبيبك يقف في أخر المحكمة ينظر اليك بعيون حائرة يقف مذهولا من قسوة القاضي علي 
المجني عليه وهو ينطق بالحكم ولكن نحن الان أمام القاضي......والدليل...........والمجني عليه..........ولكن أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟أين؟؟؟؟ الجاني؟؟؟؟؟؟ أين من كان السبب في هذا الحكم ؟؟؟؟؟؟؟ 
أين هو لنقول له لماذا فعلت بنا هذا؟؟؟؟؟ هل ستكون سعيدا بهذا الحكم((الفراق))؟؟؟
 أتعلمون في حالتي أنا((المجنيه عليها)) حاولت الدفاع عن نفسي بهذا الكلام...لعل 
القاضي ينصفني  وقلت "أحببته أكثر من حياتي ورسمت أحلامي معه وتخليت عن طموحاتي 
لأجله وجاء القدر وفاجئني بحقيقة مريرة حينما أبعدني عن حبيبي الذي ملك عقلي فكيف لي
سيدي القاضي أن أعيش بعيدة عنه....سيدي القاضي ......لا تلمني إن مددت رقبتي للهوى.....
لا تلمني ان كنت احلم احلام اليقظة.....انا ياسيدي القاضي.......لا اطلب حكم الاعفاء من الهوى......
لا اطلب سجني عندكم لاثير الشفقة......انا أنثى خانها التفكير وقتلت قلبها بدون قصد سرقت
ونهبت لإرواء عطشها اتسجنني ان تجرأت فقط على الادلال بشهادة قلب؟ اتحجزونني من أجل انني تخطيت
حدود الصمت؟......اتعذبونني من اجل اني كسرت جرأة إمرأة؟......سيدي القاضي نعم انا سرقت
 لغة الحب ....وزورت مستندات العشق وشروطه......خنت عقلي مع قلبي......استسلمت
 لحروف الجر في الحب سيدي القاضي.....اتركني فقط ادافع عن نفسي........لن أستطيع لن 
أستطيع إنهم يطلبون مني المستحيل  .....هكذا كان دفاعي عن نفسي ولكن
 هيهات..........هيهات..........لم يسمع أحدآ لدفاعي كأن القاضي لم يسمع دفاعي عن نفسي.......
وقال رفعت الجلسة للمداولة.......

الاثنين، 14 يوليو 2014

إنتظار مع سبق الإصرار

احسب لحظات السعاده فاجدها مبعثره على الارصفه.....تحترق...اسافر الى ما 

وراء الافق البعيد لعلي أشفي جرحي لعلي أمحو كل شيئ وأعود حيث لن يكون 

هناك من جرح جديد ينتظر.....أترى المكتوب علينا سيبقى يلازمنا....... سيبقى 

يعاندنا ويسرق حلمنا أحياناً أغفو في زمن الصحو عمداً ...هرباً من الضجر ..كلما 

زادت خيباتي تتوطد علاقتي بالنوم حين تفترق الروح عن الجسد لأحلق في سما الأحلام 

 بعيداً عن سلطةِ الواقع المستبد التي مازلت متسمّرة على مقعدِ الانتظار.....إنتظار مَن 

سيأتي أو لا يأتِ !!  صحيح أن لذة الانتظار تُكمن بأمل اللقاء....حيث أجدني 

أعشق أشياء رغم مرارتها.......أنه إنتظار مع سبق الإصرار.....